عبد الرحمن السهيلي
81
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
--> ( 1 ) اختلف في اسم الفجاءة ، فقيل : اسمه : جعوتة ، وقيل : مازن بن يزيد ابن زياد بن خنثر أحد بنى مازن بن مالك بن عمرو بن تميم ، سمى الفجاءة لأنه غاب دهرا باليمن ، ثم جاءهم فجاءة ، وقد أنشد أبو عبيدة قصيدة قطري التي منها هذا البيت لأبى حاتم ، ثم قال : هذا الشعر لا ما تعللون به أنفسكم من أشعار المخانيث . أنظر ص 265 ح 1 أمالي القالى ط 2 ، ص 590 سمط اللآلي للبكرى . هذا وليس في قصيدة تميم ذكر للعقاب .